Cyberspace Trends
Advertisement
  • الرئيسية
  • حول اتجاهات سيبرانية
  • أخبار
  • تحليلات
  • أرقام ومؤشرات
  • كتب وترجمات
  • وسائط رقمية
  • تواصل معنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • حول اتجاهات سيبرانية
  • أخبار
  • تحليلات
  • أرقام ومؤشرات
  • كتب وترجمات
  • وسائط رقمية
  • تواصل معنا
No Result
View All Result
Cyberspace Trends
No Result
View All Result
Dashboard

“السيناريو النووي” للحرب السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي

يوليو 14, 2026
in تحليلات
A A
0

حين كشفت شركة “أنثروبيك” الأميركية الناشئة في أبريل (نيسان) الماضي عن نموذجها للذكاء الاصطناعي “ميثوس” Mythos))، وصفته بأنه “منعطف حاسم”  للأمن السيبراني

فقد كشف هذا النظام الذكي “فائق القدرات” ثغرات في كل أنظمة التشغيل والمتصفحات الكبرى، بل وصاغ في بعض الحالات طرقاً لاستغلالها، وكان بعض هذه الثغرات بالغ التعقيد إلى حد أنه ظل بعيداً من الرصد عقوداً كاملة.

وعندما طُرح الإصدار الأحدث من “ميثوس” هذا الشهر، عُد قوياً إلى درجة دفعت الحكومة الأميركية إلى إصدار توجيه للأمن القومي، أجبر “أنثروبيك” على تعليق إتاحته لجميع المستخدمين.

ومنذ ذلك الحين، أُعيدت إتاحته على نطاق محدود لمنظمات أميركية موثوق بها جزئياً، استجابة لمخاوف من أن هذا النموذج بات ضرورياً للمساعدة في الدفاع ضد هجمات أخرى مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويبدو أن أكبر تهديد للولايات المتحدة آخذ في الظهور من الصين، إذ تزعم إحدى شركات الذكاء الاصطناعي أنها ابتكرت سلاحاً نووياً سيبرانياً، يضاهي قدرات نموذج “ميثوس” الذي طورته “أنثروبيك”، ومن ثم فبقدر ما قد يمثل هذا التطور منعطفاً حاسماً في الأمن السيبراني، فإنه قد يشكل أيضاً لحظة فاصلة في الحروب الحديثة.

عصر جديد من الحرب السيبرانية

بات الجيل الأحدث من نماذج الذكاء الاصطناعي قادراً على اكتشاف الثغرات البرمجية وتحويلها إلى أسلحة على نطاق لم يكن ممكناً من قبل، فإذا أرادت دولة معادية شن حرب سيبرانية، فإنها ستطلق أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه للبحث عن ثغرات قابلة للاستغلال في البنية التحتية الحيوية لخصمها، من شبكات الكهرباء والأنظمة المالية إلى اتصالات الأقمار الاصطناعية والأنظمة العسكرية، وربما حتى منشآت الأسلحة النووية.

وإذا كان الطرف المستهدف يملك القدرات التقنية اللازمة، فسيدفع بدوره بأنظمة ذكاء اصطناعي خاصة به لرصد الاختراق ومعالجته، وعندها ستنشأ ساحة قتال مؤتمتة يصعب على المراقبين البشر مجاراتها، لأنها ستدور بسرعة الآلات لا بسرعة البشر.

وعلى خلاف الحروب التقليدية، فقد يتحول الإشراف البشري نفسه إلى نقطة ضعف واضحة عند التصدي لهجمات من هذا النوع، فقد تبدأ الحرب وتتصاعد وتنتهي قبل أن يتمكن القادة البشر من استيعاب ما يحدث.

ومع ذلك، فإن منح أنظمة الدفاع السيبراني استقلالاً كاملاً قد يكون كارثياً إذا وقع نظام ذكاء اصطناعي في “هلوسة”، جعلته يفسر خللاً برمجياً عادياً على أنه هجوم ترعاه دولة.

الاضطراب المتبادل المؤكد

تشن دول بالفعل هجمات سيبرانية على دول أخرى على نطاق واسع، وتمتلك كل من الصين وروسيا قدرات متقدمة في هذا المجال، فيما يشير باحثو الأمن السيبراني إلى أن الدولتين كثيراً ما تعهدان بهذه العمليات إلى مجموعات قرصنة مدعومة من الدولة، حفاظاً على إنكار معقول للمسؤولية.

كذلك تمتلك إيران وكوريا الشمالية برامج سيبرانية مهمة، بينما تبقى دول غربية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بين أكثر الفاعلين نشاطاً وقدرة في العمليات السيبرانية، وإذا اندلعت حرب سيبرانية شاملة، فقد تؤدي إلى انقطاع الكهرباء، وتعطل أنظمة الاتصالات والمصارف، وانهيار شبكات الخدمات اللوجستية لدى الطرفين، ومن شأن ذلك أن يشل اقتصاد أية دولة، وأن يعطل كذلك المستشفيات والمطارات وسائر الخدمات الحيوية التي تعتمد على البنية التحتية الرقمية.

وعلى غرار الحرب النووية التقليدية، إذ يقوم الردع أساساً على مبدأ “الدمار المتبادل المؤكد”، يُصوّر هذا العصر الجديد بوصفه قائماً على “الاضطراب المتبادل المؤكد”، ولم تقع حتى الآن أية هجمات كارثية باستخدام هذه النماذج، وقد يكون كثير من التصريحات المرتبطة بها مجرد تهويل، فتضخيم قوة أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، وربطها بالردع النووي قد يكون جزءاً من تكتيكات تتبعها قوى مثل الصين والولايات المتحدة، لثني الآخرين عن شن هجمات سيبرانية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضدها.

غريفيثس، الذي عمل سابقاً في مقر “الاتصالات الحكومية البريطانية” (GCHQ) ، كان قد ذكر قبل أن يؤسس شركة الاستشارات السيبرانية “يوتوبيان نايت” (UtopianKnight) لـ “اندبندنت”، إنه “في ضوء أحدث التقارير الواردة من الولايات المتحدة عن قدرة هذا النموذج على اختراق أنظمة وكالة الأمن القومي الأميركية، بل وحتى الشبكات الأعلى تصنيفاً من حيث السرية، ويبدو واضحاً أن الصين تمارس استعراض قوة تحت غطاء مفهوم الردع النووي: لا تحاولوا استخدام هذه القدرات ضدنا، وإلا استخدمنا قدراتنا ضدكم، إنه دمار ذاتي متبادل مؤكد في الفضاء السيبراني”.

وأضاف غريفيثس “أعتقد أن الوقت وحده سيكشف ما إذا كانت هذه المزاعم صحيحة فعلاً أم لا، لكنني واثق من أن هناك أشخاصاً داخل حكومات حول العالم يشعرون بالقلق من احتمال امتلاك الصين والولايات المتحدة أدوات بهذه القدرة”.

هجوم مدمر خلال أشهر

أثار ظهور نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة، مثل “ميثوس” من “أنثروبيك”، تحذيرات مستقلة من أن هجوماً سيبرانياً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، قد يلحق أضراراً كارثية بالشركات والحكومات خلال الأشهر المقبلة.

وفي بيان مشترك نادر أصدرته وكالات الاستخبارات في تحالف “العيون الخمس” (Five Eyes) ، في وقت سابق من هذا الشهر، سُلط الضوء على نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة بوصفها الخطر الأكبر على أنظمة الحوسبة الحيوية التي تعمل ببرمجيات قديمة وغير مدعومة، وقال التحالف الاستخباراتي، الذي يضم أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إن على الحكومات أن تتحرك بسرعة لحماية نفسها من هذا العصر الجديد من الحروب السيبرانية، وجاء في البيان المشترك أنه “من المتوقع أن تتجاوز نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة توقعات القطاع الحالية، وأن تُحدث تحولاً جذرياً في القدرات السيبرانية الهجومية والدفاعية على السواء”.

وأضاف البيان أن “المهلة لا تُقاس بالأعوام بل بالأشهر، والمطلوب استجابة على مستوى المؤسسة كلها والمجتمع بأسره، ولم يعد ممكناً التعامل مع الخطر السيبراني بوصفه مسألة تقنية بحتة، بل أصبح خطراً جوهرياً على الأعمال ومسؤولية قيادية”.

ويتمثل أحد أكبر المخاوف في أن تمنح نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة قدرات متقدمة لدول وجهات خبيثة، بعدما كانت هذه القدرات في السابق محصورة غالباً في أنظمة تمتلك مهارات عالية وموارد مالية كبيرة، وقد يؤدي ذلك إلى تسريع وتيرة الهجمات السيبرانية وتوسيع نطاقها، مع تقويض توازن “الاضطراب المتبادل المؤكد”، وإحداث تحول جذري في المشهد السيبراني.

وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة الأمن السيبراني “إنفي غريد” (Invi Grid)، يوغيتا باروليكار، لـ “اندبندنت”: “تشبه هذه اللحظة التاريخية الجدل الذي دار حول بناء القنبلة الذرية، بما لها من تداعيات واسعة سيكون من الصعب احتواؤها”، مضيفة أن “على الشركات والحكومات تعزيز دفاعاتها، وتشمل الخطوات العاجلة مراجعة البنية التحتية لرصد أية نقاط مكشوفة للعامة، وفحص التطبيقات بحثاً عن قابلية تعرضها للهجمات، والتأكد من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تتمتع باستقلال تنفيذي مفرط، قد يستغله فاعلون خبيثون لتحويله إلى أدوات قرصنة متمردة، ولا يزال بالإمكان استباق الخطر الآن، لكن الوقت يضيق”.

اندبنت عربية

قصص ذات الصلة

Dashboard

السفيروماكيا: الانعطافة الكروية للقوة وإعادة تأسيس أنطولوجيا الهيمنة

khalid
يونيو 18, 2026
0

في لحظات التحول التاريخي الكبرى، لا تتغير أدوات القوة فحسب، بل تتغير أيضاً الخرائط الذهنية التي اعتادت البشرية من خلالها...

Dashboard

الحروب الذكية.. هل يصبح الإنسان خارج دائرة القرار؟

khalid
يونيو 16, 2026
0

تشهد العقائد العسكرية العالمية تحولا جذريا غير مسبوق، حيث تلاشت الخطوط الفاصلة بين الحروب التقليدية التي تعتمد على العنصر البشري...

Dashboard

الاختراقات الإلكترونية في عام 2026.. عندما أصبحت البنية التحتية هدفا للقراصنة

khalid
يونيو 16, 2026
0

لم يعد الأمن السيبراني مجرد قضية تتعلق بحماية البيانات الشخصية أو الحسابات الرقمية، بل أصبح خط الدفاع الأول عن البنية...

Dashboard

الفضاء الجيوسيبراني… الجغرافيا الجديدة للقوة

khalid
يونيو 6, 2026
0

تتحرك السياسة الدولية اليوم داخل مشهد مختلف عمّا عرفه العالم طوال قرون. خرائط النفوذ باتت أبعد من أن تُرسم عند...

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتجاهات سيبرانية

تعزيز وإثراء محتوى الفضاء السيبراني عربياً، والتأثير الإيجابي في الفهم المتكامل لأبعاده واتجاهاته المختلفة

  • الشروط والأحكام
  • سياسة
  • تواصل معنا

© 2026 اتجاهات سيبرانية - موقع إلكتروني من تطوير مارس تكنولوجي.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • حول اتجاهات سيبرانية
  • أخبار
  • تحليلات
  • أرقام ومؤشرات
  • كتب وترجمات
  • وسائط رقمية
  • تواصل معنا